ثرثرة (13)

أكتب اليوم لأنني بحاجة للكتابة؛ لشعوري أن لدي الكثير لأقوله. لست أعرف بعد الهيئة التي يجب أن يخرج بها الحديث، أو كيف ستتوزع الفقرات والأفكار، لكن لا بأس سأبدأ الكتابة الآن واهتم بالباقي لاحقًا، في الغالب ستكون ثرثرة طويلة.

ce4df4a8b2e227deb5dd15ff2aefbedd

قبل فترة كنت أقرأ تدوينة الأخ ثمود “البحث عن مشغل الفيديو الجميل”، تدوينة كهذه كانت كفيلة بأن ترسم الابتسامة على وجهي طوال مدة قراءتي لها، وباختصار هي تحكي قصة عثوره على مشغل صوتيات يعجبه ويناسب متطلباته. استوقفني الكثير في التدوينة، فأعتقد أنني كذلك متطلبة بشأن البرامج والتطبيقات، تهمني إعدادات وتفاصيل ربما لا يهتم بها أغلب المستخدمين، ربما لذلك أجد ضالتي أحيانًا ببرمجيات مغمورة. شدّني كذلك حديثه بهذا التفصيل عن مراحل البحث عن البرنامج ثم إيجاده وتحميله، ووصف شعوره مع توالي كلّ منها، تفاصيل قد ينظر إليها غير المهتم كأمور لا حاجة لها، الموضوع برمته قد لا يعني شيئًا له. لكن أكثر ما استوقفني هو قوله أنه لشدة فرحه كان يريد إخبار زوجته بالقصة إلا أنه لم يفعل؛ لأنها على حد قوله: “لن تهتم، فهي لا تفرق بين ملفات mp4 وملفات”mkv، لكنه بلا شك كان يريد إخبار أحد، وفي اعتقادي كان هذا سبب كتابة التدوينة أصلًا؛ فلعلها هنا تجد مهتًما –مثلي وغيري- يدرك قيمة هذه التفاصيل.

هنا تكمن روعة التدوين، في الحديث عن نفسك، واهتماماتك، ما تحب، وما تفكر، في الحديث عن أشياء ربما لا يهتم بها أحد في محيطك، أو لا تلقى بالًا عند غيرك. هنا حيث لسؤال عبد الله المهيري “لو كانت لديك هواية تجميع أشياء، ما الذي ستجمعه؟” أن يجد إجابات مختلفة وربما غير مألوفة، ابتداءً بإجاباته هو بحبه لجمع الآلات الحاسبة، أو إجابة عامر بالرسائل الورقية. يعجبني جدًا إخلاص المدون للحديث في هواية يحبها كحديث محمود المفصل عن رياضة ركوب الدراجات الهوائية، وأبو إياس عن استكشاف العالم بالخرائط، وإحدى هوايات أحمد المشرف بالقراءات والتحليلات المالية. تكتب تلك عن النباتات المنزلية والعناية بها، وذلك عن الساعات ونماذجها وتقنياتها، وأخرى عن الأشغال اليدوية وتشكيلاتها، ويجمع كل ذلك الشغف بتلك الأشياء، الشغف ليس بمفهومه الإعلامي المنتشر والقاصر، وإنما بحبنا الصادق لتلك الأمور وإن لم نجني من وراءها دخلًا، أو لم تجعلنا مشهورين، بل وإن جعلتنا في أعين البعض غربيي أطوار. شكرًا لكل مدوّن يشارك ما يحب مهما بدا بسيطًا أو غريبًا أو قديمًا، بطريقة ما أنتم تجعلون العالم مكانًا أفضل 😄.

32651df2-e241-4a24-85a7-1dd9bc05d272

وبذكر الأشياء التي نحبها يأتي ذكر الصيف، الفصل الذي لن أمل من ذكره طالما أعيش أيامه. يبهرني كيف أن حواسي كلها تصبح أكثر يقظة في الصيف (حتى تلك الضعيفة منها)، حين يصبح للألوان والأصوات معانِ غنية، وللنكهات والروائح ذكريات عميقة.

أجمل ما في صيفي هذا العام هي البساطة التي تحف أيامه، وكأننا نعيش في زمن أقدم، أو خارجون من برنامج كرتوني قديم. في بيتنا عائلة صغيرة محبة، تعيش أيامها ببطء واطمئنان، وتمارس أعمالها المتفرقة بامتنان، ملامح بسيطة كذهاب أبي وإخوتي-القاطنون في الأدوار العلوية- إلى المسجد لأداء الصلوات، الوجبات المختلفة التي أعدها برفقة والديّ، فطيرة الفواكه التي تخبزها أمي، وصوت ماكينة الخياطة التي تديرها زوجة أخي. أحفاد صغار يلتفون حول أبي ليعطيهم قطع الحلوى، وحكاياته العذبة لنا ونحن نقطف أوراق الملوخية، والحب الكبير الذي أغمر به من الأطفال كلما عدت من الخارج وكأنني كنت في سفر طويل. ولا أنسى طبق الحساء المميز، والذي يشعرني كأنه الوصفة السرية الخاصة بنا، فهذا الطبق تعلمه والدي من جارته المبدعة –التي لا ينتهي ذكر وصفاتها- خلال أيام غربته، ثم بات تقليدًا رمضانيًا أصيلًا في بيتنا، حتى بدأت زوجات إخوتي يعددنه، وبنت خالتي تطلب طريقة إعداده، وأنا لشدة حبي للحساء عمومًا وهذا الحساء تحديدًا، أخرجته من حدود رمضان فقط وأصبحت أحب حضوره على الدوام.

https40.media.tumblr.com3c0a1f6af127fa843814de5b70f072bctumblr_nh1t3jFmKR1rs9pnko1_1280

لا تزعجني رتابة الأيام، بل في الحقيقة أنا أفضلها إلى حد ما. شمس الصباح توقظني بلهفة لبدء يوم جديد، وأجيبها –بعد محاولات عدة للاستيقاظ -بشرع النافذة على وسعها لاستقبال النسيم العليل. فطور بسيط مغذٍ، ثم اختيار ثياب اليوم التي تميزها ألوان القمصان الصيفية المبهجة. حين يحل الظهر وتبدأ الشمس بالاحترار، أغلق “أباجور” النوافذ إلا قليلا، وهذا يدفعني للخروج من غرفتي لاتخاذ طاولة السفرة مكتبًا لي، وأشكر الشمس على ذلك لأنها تجبرني لتغيير غرفتي التي أكاد لا أفارقها. ثم أبدأ بجدول مهام اليوم المتفرق بين الحاسوب والأعمال المنزلية.

وقتي المفضل هو من بعد العصر، حين يصبح الطقس لطيفًا جدًا، ينادي الجميع بألا يبقوا في المنزل، أجلس في مكاني المفضل تحت الأشجار، أو على الدرج المنزوي في طرف المنزل، أحرص كثيرًا ألا انشغل بالهاتف في هذه الأوقات، إلا في حالة أنني أردت الاستماع لبعض الوقت، في يوم اصطحبت كتابًا، وأحب تكرار التجربة، لكنني لا أملك العديد من الكتب الورقية، خصيصًا أنني في هذه الفترة من اليوم أحتاج شيئًا خفيفًا، لكن ربما كان رفيقاي الدفتر والقلم، أو فقط أمارس التأمل، وكثيرًا ما يجدني أحد الأطفال مختبئة فيأتي ليشاركني الجلسة. لا يطول الأمر حتى يحين موعد فقرة الشاي، أعداد أكواب الشاي تختلف من يوم لآخر حسب رغبات القاطنين، والكوب الثابت الوحيد فيها يعود لي. أحيانًا في هذا الوقت يأتي بعض إخوتي وزوجاتهم لنتشارك جلسة عائلية، ولا أنسى بالطبع ضجيج الأطفال الذي يعم المكان.

فترة المساء (ابتداء من بعد المغرب) تمضي سريعًا، أُنهي بها ما بقي من أعمال، وأصوات متفرقة تتردد حولي، أخ يريد النوم على سريري، وآخر يستشيرني في أمر، أطفال يحتاجون فض النزاع، ووالديّ يعرضان عليّ أطباق الفاكهة أو المكسرات، ولا أعلم كيف يمر الوقت حتى أجد الساعة قاربت منتصف الليل، وقد عمّ الهدوء المنزل ونام الأهل، وليس هناك سوى ضوء غرفتي مشتغل، وأنصت بحب لأصوات المدينة ليلًا.

53461917_2295049350752208_2554311900988964864_n

قبل فترة وجيزة شاء الله أن يختار لجواره أحد أقاربنا الأعزاء، شكّل الأمر صدمة نسبةً لرحيله المفاجئ، وإن لله ما أخذ وله ما أعطى والحمدلله على كل حال. في كل مرة يلقى بها الموت ظلاله على منزلنا تبدأ تلك الطقوس بالتكرار غالبًا، نحادث إخوتي، فيتركون وظائفهم ومنازلهم ثم نجتمع في بيتنا حتى ننطلق لقريتنا الصغيرة حيث تقام مراسم الدفن والعزاء، هذه المرة كان خبر الوفاة في وقت الظهر، لا يوافق عادة إعلان الخبر في ذلك الهاتف الصباحي، الذي يأتي بعد أيام من معاناة لأحد أقاربنا في المستشفى، في كثير من الأحيان يكفي رنين الهاتف في مثل هذا الوقت المبكر لنعلم أننا فقدنا عزيزًا آخر، لذلك بت أتوجس من هذه المكالمات .

أحب وأحترم جدًا عادات قريتنا الصغيرة في العزاء، بسيطة لكنها مهيبة، لا خرافات أو عادات بالية فيها، احترام شديد للكبير، وعطف مراعٍ للصغير وحبه للعب حتى في مثل هذه الأوقات، في مجلس العزاء يبدأ الجميع بالحديث عن الفقيد وخصاله ومكارمه، وتبدأ القصص والحكايا عنه، وأهمها حكاية آخر أيام حياته، بل وصولًا للضحك على مواقفه الطريفة ودعاباته. وأجمل شيء هنا هو ذاك الإيمان الراسخ بقضاء الله وقدره.

وبغض النظر عن الحزن الذي يخيم على الأجواء، لكنها فرصة للقاء الأحباب، أحب الجدات جدًا، وأحب اجتماعهن والجلوس والإنصات لأحاديثهن، أحب القبلات الدافئة التي يغمرنني بها من شدة حبهن لأبي وأمي، وأكرمني الله هذه المرة بحضور صلاة الجماعة التي يشاركن بها. ولا يكلفني الأمر التعريف بنفسي حتى لأولئك الذين لا يعرفونني؛ فشبهي الشديد بوالدتي يكفي دليلًا على هويتي. في عائلتنا الكبيرة لا يقدر الحزن على الفقيد بقدر القرابة وإنما المحبة، فإذا ما سُئلت عادة عن صلة قرابتي بالذي توفى، فلا أريد القول أنها زوجة عم والدتي بل جدتي، وليست ذاك ابن عم والدي بل هو عمي وخالي. لا يهم أيًا كان عدد أبناء الفقيد وأخوته فالجميع أبناؤه أو إخوته.

image-20200406T181810

من مراقبتي لنفسي في مشاهد العزاء بت ألاحظ اختلاف مواقفي وتفكيري في هذا المشهد المتكرر، كيف أنني أصبحت أذرف الدمع فياضًا حزنًا دون حرج يدفعني لحبسه –كما كنت أفعل سابقًا-، كيف أنني صرت أتعامل مع هذا الموقف وكأنه جزء من الحياة، وليس كلحظة تتوقف بها الحياة، كيف أستطيع المزج بين الطمأنينة والحزن، وألم الفراق والرضا، وتتردد في أذني الخاطرة الأولى من كتاب أفراح الروح لسيد قطب رحمه الله.

قبل الوفاة بيوم كنت أكتب شيئًا عن الراحلين، وليس هذا من قبيل المصادفة، فأنا أذكرهم بشكل شبه يومي، ولذلك تجد الحديث عنهم متكرر في ثرثراتي. أفكر كيف أن رحيل شخص يجعله بطريقة ما أقرب لي، وكأنه أصبح في عالم أستطيع التواصل معه بطريقة أفضل، أشعر وكأن الراحل يترك لي أمانة أن أذكره دومًا وأدعو له، وكأن الله اختار لي هذه المهمة في حياتي. لذلك أحب الدعاء للراحلين، وأحب حين تتاح لي فرصة صلاة الجنازة. وفي الحقيقة أدركت أنني لم أشعر يومًا أن رحيل شخص ما عنى رحيله للأبد، أو اختفاءه من الوجود، أشعر دومًا أنهم موجودون هناك في بيوتهم، لكنني ببساطة لم أصادفهم في زيارتي لهم، أشعر دومًا أن الأمر لن يطول وسأعود لألتقي بهم، وإنما هو فراق قصير.

13266049_1008651242517793_2254084042494719324_n

كان الفقيد صديقًا عزيزًا جدًا لوالدي، عدا عن قرابته به، لم يفزعني خبر الوفاة -والحمدلله على رحمته- كما أفزعتني ردة فعل والدي لدى سماعه النبأ، لا أعلم حتى الآن إن كنت أبكي الفقد أم وجع والدي، وربما أنا أبكيهما معًا. وفعلًا خلال العزاء بين كل فنية وأخرى كنت أسمع اسم والدي بين الأحاديث، يتحدثون عن قربه للفقيد، عن ذكرياتهما وأيامهما، أو عن وجهه الذابل من الحزن عليه. عن إمامته لصلاة الجنازة التي امتدت صفوفها لمكان بعيد، وعن دعاءه الطويل له، وكذا الخليل الصالح والحمدلله يذكر إذا ما ذكر الحبيب. وأعترف أنني لم أكن نوار فقط في تلك الأيام بل كنت “ابنة أبي”.

في لحظة أخذت بالبكاء لأنني لا أعرف كيف سيكون الآن شكل حكايا والدي التي يرويها لي؟ كيف سيتحدث عن أيامه ولا يكاد جزء منها إلا ويكون الفقيد من أبطاله، سألت نفسي هل سيتوقف أبي عن هذه الأحاديث لفترة؟ أم سيغص بدمعته كلما ذكر اسمه وألحقه ب-رحمه الله-؟ لكن أبي خالف توقعاتي، فلم تمضِ سوى أيام بعد العزاء حتى روى لي حكاية ذكر فيها مشهدًا استقبله به الفقيد في المطار واتبعها بجملة “هذه الحكاية مناسبة لمثل هذه الأيام”، ربما يكون والدي مثلي يحب الحديث عن الراحلين. كما أطلعني على رسالة طويلة كتبها للفقيد وأرسلها لهاتفه، بثه فيها أحزانه وأشواقه وطمأنه عن عائلته، كتابة الرسائل للراحلين، أمر آخر أفعله أنا دومًا.

في هذه التدوينة تحدثت أكثر عن أبي، أعلم أنني لا أتحدث عنه عادة، رغم أن ذكره ملتصق بين ثنايا غالب التدوينات؛ لكنني عمومًا لا أجد سهولة في الحديث عن الأشخاص الأقرب لقلبي، وبما أنني اليوم تحدثت عنه بهذا الإسهاب، فلا شك أنني سأتحدث عنه قريبًا أكثر.

توصيات

توصية اليوم برنامج لطيف، لطيف بدرجة زائدة أعتقد😁، وهو عبارة عن تطبيق للأجهزة الذكية باسم Plant Nanny، يساعد في تذكر شرب كميات كافية من المياه. يعتمد فكرة زراعة بذور نباتات متنوعة ثم ريّها كلما شربت كوبًا جديدًا، وهكذا حتى تكبر وتغدو زهرة جميلة يانعة.
في العادة أنا لا أفضل مثل هذه التطبيقات، لكن التطبيق ساعدني شخصيًا في زيادة وتنظيم كمية الماء التي أتناولها يوميًا، خاصة وأن أول زهرة كانت دوّار الشمس التي أحب💛، وأتمنى أن يكون ذا فائدة لكم.

هذه التدوينة مهداة لصديقاتي الصغيرات: تسنيم التي أشتاق لقاءها، وبتول التي أفتقد تعليقاتها العذبة هنا، ونسرين التي لا تيأس من طلبها أن أكتب المزيد😋

23 فكرة على ”ثرثرة (13)

  1. بتولة

    صديقة قلبي انت يا نوار.. اهدائك يعني لي الدنيا بأكملها
    شعرت وأنا اقرأ الكلام بأكواب الشاي الساخنة، ونسمات الصيف العليلة، برائحة الكتب، وقوائم المهام التي تنتهي بلذة الانجاز .. شعرت بروح نوار ❤️ أدام الله عليك ما في قلبك من طفولة ورضا ، وغمر الله أيامك بمزيد من الدفء الذي لا ينفك يغمرني أكثر فأكثر

    Liked by 1 person

  2. ما أجملك نوار ❤️
    شكرًا على هذه الثرثرة و كل ما احتوته
    حتى أني بحاجة التوصية جدًا 🙈

    لفتت انتباهي الفقرات الأخيرة و التي تحدثتِ فيها عن العزاء، كم أن وصفك و تعبيرك أدهشني !
    رحمه الله و جمعكم به في الجنة

    Liked by 1 person

  3. تنبيه: روابط: الحوكمة – صفحات صغيرة

  4. وصفك لتفاصيل حياتك جميل … ذكرتيني بأيام زمان .. عندما كنا نعيش هكذا قبل أن يصبح كل منا في مكان … رحم الله أيام زمان وأدام عليكم جمعتكم ونعمه .

    Liked by 1 person

  5. تنبيه: نبوءة - مدونة م.طارق الموصللي

  6. التفاصيل الخاصة بيومك جعلتني أشعر بطاقة إيجابية عظيمة، أتمنى لك ولكل أحبابك دوام الصحة والسعادة والعافية، لا تحرمينا من هذه الثرثرة الجميلة 🙏

    Liked by 1 person

  7. نوار ، كيف بإمكانكِ إيصال هذا القدر من المشاعر في تدوينة واحدة و بكل حرفٍ منها؟ ما شاء الله ! أسلوبكِ يبعث شعورًا بالدفء و الطمأنينة و الرضا حتى أثناء حديثكِ عن رحيل الأحبة رحمهم الله جميعاً ، شعرت بكل كلمةٍ و بكل صورةٍ قمتِ بوصفها، هذه التدوينة الأولى التي أقوم بقراءتها لكِ ، و أنا متأكدة أنها لن تكون الأخيرة بإذن الله ❤️

    Liked by 1 person

    1. ممتنة جدًا لكلماتك اللطيفة وإطرائك الجميل✨
      سعيدة أن كان لكلماتي هذا الوقع في نفسك 🙂
      أهلًا وسهلًا في مدونتي الصغيرة🌷

      إعجاب

  8. Raghad Altoukhi

    ما اجملها وما اجمل تفاصيلها… حتى الصور المرفقه دائما تلامسني..
    فعلا فعلا نحتاج الحديث حتى لمن لانعرف فهنالك في هذا العالم من يشاركنا اهتماماتنا 😊…
    ولا اجمل نوار من قناعتنا ورضانا عن حياتنا وفي ما نجد فيها من سعاده تسللت لنا من حوار او شعاع شمس او فنجان شاي…
    … وكم خاجلتني فس مشاعرك اتجاه من نفقد من اعزاء ولكنك جسدتيها بطريقه جميله جدا… ادعو لجدي واجده في الدعاء اقرب لي من الحياة ❤️

    Liked by 1 person

  9. الله يرحم فقيدكم و يسكنه الفردوس الأعلى. عظم الله اجركم نوار.
    ثرثراتك تبهرني دائما يانوار، ليس فقط لأنها جميلة ولطيفة، لكن لانه يغمرني شعور بالطمأنينة والسلام عندما اقرأ لك. لا اعرف من اين يأتي الشعور هل هو بسبب اسلوبك الساحر و تفسيرك للأمور بسلاسة وبساطة ام هناك اسباب اخرى اجهلها. لا تحرمينا ثرثراتك اللطيفة.

    Liked by 1 person

    1. شكر الله سعيكم، وغفر لحينا وميتنا
      ممتنة لإطرائك العذب ومدحك الدافئ✨
      ربما كذلك كان أحد الأسباب التشابه الذي نجده في شخصياتنا 🙂
      أسعد بقراءتك لتدويناتي وممتنة لتعليقك💕

      Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s