ثرثرة خريفية

o1280125014041629364.png
اتجهت اليوم لصفحة قارئ ووردبرس، لأجد أنه فقط خلال يومين قد احتشدت العديد من التدوينات الجديدة، والجميل أن معظمها كان ممن أحب القراءة لهم بشدة وأترقب مواضيعهم، شعرت بالسرور وربما بشيء من الغيرة؛ لأنني أريد الكتابة كذلك. في العادة تكون الشهور الأخيرة من العام هي فترة نشاطي بالتدوين، وخلال السنوات الماضية كنت حتى لو انقطعت خلال الصيف، أعود في الغالب لأختتم العام بعدد من التدوينات.

ظننت أن الأمر سيكون مشابهًا هذا العام وربما أفضل؛ نسبة أنني لم أنقطع عنه تقريبًا وكنت أكتب باستمرار. لكن تأتيك القفلات من حيث لا تدري😋 في البداية لم أفعل شيئًا، فهذه الأمور تحدث ويجب إعطائها وقتها. لكن الآن أظن أنني بحاجة للرجوع بشكل تدريجي، وربما سيكون أفضل لو كانت بعض مقتطفات قصيرة، وكالعادة هي مجرد ثرثرة، ربما لا يعنيك أغلبها المليء بالتفاصيل الشخصية، لكن أتمنى أن تجد بها ما يسرك، أو تلقى صورها إعجابك😁.

*حسنًا بعد الاستمرار بالكتابة، وجدت أنني كتبت كثيرًا، وليست مجرد مقتطفات قصيرة، لكنني سأبقيها على وضعها😅

264dbc47-5420-4319-a021-02b9158b8b86
بدأ أيلول بداية تعيسة بعض الشيء، وكأنه جاء ليذكرني لمَ هو أبغض شهور العام بالنسبة لي. يرتبط أيلول في ذهني بشكل خاص بابتداء عام دراسي جديد، انتهاء العطلة الصيفية، وموعد رحيلنا عن إربد في حال كنت في إجازة هناك. ومع الزمن اقترن بعلامات أخرى، كسفر أخوتي بعد انقضاء مدة إجازتهم، وخلو البيت شيئًا فشيئًا. في العام الماضي كنت في زيارة للأقارب في أواخر آب وامتدت لمنتصف أيلول، أعتقد أنني قمت بنوع من الهروب بفعلي ذلك، لكن الكآبة طاردتني في نهاية تشرين الثاني، لذلك هذا العام أقول أتمنى أن تكون كآبة الخريف قد أتت مبكرًا ومضت على خير.

في الحقيقة لم تكن فترة قصيرة، وأكثر ما كان يخيفني هو ألا أستطيع العودة لطبيعتي، كنت أحاول النهوض وبشدة (عندما لاحظت أن المدة طالت)، لكنني لا أستطيع، وفي مثل هذه الحالات ألجأ لذكرياتي، وكيف أنني في كل مرة أخاف من هذا الشيء يتضح أنه غير حقيقي، وتذكرت نفسي وأنا أنصح صديقاتي بالصبر والانتظار، وقولي لهن أن فترة 3 أسايع مثلًا ليست بشيء يذكر نسبة لعمر الإنسان، وتذكرت كلماتي التي ذكرتها في تدوينة سعادة، وقد كانت نعم العون لي:

” تمر بي المشاكل والمصاعب، تمر بي مآزقٌ ربما احتجت سنوات لتخطيها، تمر بي أيام أتسائل فيها: كم  بعد ستطول هذه الحياة، وفي كل مرة أظن أنني لن أعود لنفس تلك المرحلة من السعادة، وأن الكثير من الأمور تبدلت في عيني ولن تعود كما كانت، أن في قلبي جروحًا لن تبرأ بسهولة، وأن مذاق السعادة نفسه حتى ربما اختلف. لكني أتفاجأ في كل مرة أيضًا، بوهج الأمل الذي لا يخبو، بالنور الذي يعود للتألق شيئا فشيئًا حتى تنسيني إشراقته ظلمة ما مر من أيام، وأعود لابتسم بقلبي قبل ثغري، وكأن ما مضى ما مضى أصلًا.”

أستطيع القول أن الأمور تحسنت مع الوقت، وأنني أيضًا ساعدت نفسي برويّة، فعليًا في مرحلة ما كل ما كنت أحاول فعله هو “التعافي”. خلال تلك الفترة الصعبة أصابني كم كبير من الإحباط، لكنه بعد انقضاءها تحول لنوع من اللامبالاة العجبية! في الحقيقة أحب مثل هذه الأوقات لأنني أمضي في فعل ما أريد دون اكتراث كبير لما حولي. ومن الأشياء التي تثير الاهتمام التي حدثت لي أنني كنت أطلب المساعدة في بعض الأمور، حتى إذا ما هتف بي هاتف داخلي، أنني بذلك سأبدو لا أعرف كيف أفعل هذا الشيء، لم أهتم بذلك، وأمضي في طلبي ذاك، وهذا يقودنا لموضوع آخر.

45374034_2212913418965802_8379826630125682688_n

رغم حبي الكبير لتقديم المساعدة للناس، واكتشاف حاجاتهم حتى لو لم يعلنوا عنها، أجدني بالمقابل أتردد في طلب المساعدة من الآخرين، وهنا أنا لا أقصد المساعدة المادية الظاهرة، كأن يحضر لي أحدهم شيئًا، أو يوصلني لمكان، أو حتى يساعدني في مشروع ما، وإنما بالأخص الأمور الداخلية. مثلًا في ذلك اليوم لم تكن لدي الطاقة الكافية لفعل شيء ما، فقلت في نفسي: حسنًا أنا أحتاج بعض التشجيع فقط، وحينها برزت في ذهني نقطة هامة، أن هذا الموضوع الذي أحتاج التشجيع بشأنه لم أفكر أن أخبر به أحدًا مطلقًا! رغم أنه من الأمور الأساسية في حياتي والتي حقًا ربما أحتاج المساعدة بها. شعرت بنوع من الشفقة على نفسي والتأنيب لها، فلماذا أقوم أنا بدور الفاعل والمشجع والمحلل وكل شيء؟ لماذا أكلف نفسي باتخاذ القرارات وتحمل تبعاتها، وأقصر الأمر علي بترتيب الأفكار وتعديل المزاج، وكل ذلك دون أدنى مشاطرة؟ بلا شك أنه من الجيد الاعتماد على الذات، لكن هذا لا يتناقض مع طلب المساعدة! وأذكر مرة أنني قلت لصديقتي أنني أحيانًا لا أتلقى المساعدة ممن حولي، ليس لأنهم لا يقدمونها ولكن لأنني أنا لم أمدد يدي ليروها فيعلموا بحاجتي.

في الحقيقة أنا أستفيد كثيرًا من الآخرين، لكنني حقيقة لا أفعل هذا بشكل مباشر، فكلماتهم تساعدني كثيرًا حتى لو لم يعلموا ما أمر به فعلًا، والأفكار والنصائح والدروس التي يقدمونها أستطيع استحضارها وقت حاجتي لها، وفعلًا أشعر بالامتنان الكبير لهم، لكن أحيانًا هذا لا يكفي، ويجب أن أطلب المساعدة بشكل صريح، أو أدع الآخرين ليطلعوا على الحالة عن قرب أكثر. لا أريد الخوص في الأسباب التي أوصلتني لهذا، من تنشئة وطباع ومواقف وأفكار عدة، لكنني غالبًا أدركها جيدًا. حسنًا هذا ما كان عليه الأمر، لكن ليس عليه الاستمرار، هو ليس أمرًا اكتشفته قريبًا، لكنني في الآونة الأخيرة أصبحت أكثر انتباهًا وتقديرًا لأهميته، وأكثر حرصًا على إدخاله حياتي، ويتقاطع هذا مع خطواتي في التعبير والإفصاح عن نفسي أكثر، وأعتقد أن كل ذلك ضمن خطوات التغيير الذي أقوم به.

ذكر الأستاذ عبد الله المهيري منذ أيام خلال حديثه عبارة: “حقيقة لم أندم على شيء مثل ندمي على عدم طلب مساعدة الآخرين عندما احتجتها، سواء مساعدة مالية أو حتى مجرد طلب شخص يستمع لما أقول”، ويذكرني هذا بتدوينة لهيفا القحطاني تذكر بها أن عدم طلبك المساعدة حين تحتاج لها، قد يكون من أكثر الاشياء التي ستندم عليها لاحقًا. حسنًا لست عمومًا من الأشخاص الذين يصابون بالندم، لكن قول ذلك يؤكد أكثر أهمية هذا الموضوع.

10277351_789185481131038_409331336357846325_n
في ذلك اليوم أردت الذهاب لشراء شيء ما لوالدتي، وكان يستلزم مني الأمر السير لمسافة ليست بالقصيرة، وعمومًا لم يكن ذلك أفضل أيامي  😦 . افترقت عن صديقاتي ليذهب كل منا في طريقه، إلا أن إحداهن أصرّت على مرافقتي، أخبرتها أن الطريق سيأخذ وقتًا، الشمس حرارتها مرتفعة، ولا شك أنها متعبة، لكنها رفضت كل ما قلته واستمرت على موقفها في الذهاب معي، وصلنا المكان وانتقينا ما أريد معًا. في الحقيقة قد يبدو هذا الحدث معتادًا جدًا، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لي، فلقد أعتدت على فعل كل هذه الأمور وحدي، هذا أمر جيد من ناحية، لكن على ما يبدو أن المشاركة أيضًا جيدة، فمن يعلم كيف سيكون حالي لو مضيت ذاك الطريق وحدي بمزاجي ذاك، عوضًا عن تلك الأحاديث اللطيفة التي تبادلتها مع صديقتي، صديقتي التي لم تكن تعلم أنني قبل ساعتين فقط كنت غارقة في دموعي، فشكرًا جزيلًا لكِ🌸.

وقد أثبت لي أكثر هذا الموقف كيف أنني أحيانًأ أحتاج للإجبار لأتقبل المساعدة، وكيف أن بعض من مروا بحياتي كانوا يتخطون كل تلك الحواجز التي وضعتها ولا يقبلون معارضتي، وكيف أن أثرهم كان كبيرًا. حسنًا أنا لا أقول أنني سأتقبل من اليوم أن يفعل أي أحد ذلك، أو أنها بمثابة الدعوة لكسر حواجزي، لكنه دليل على أنني بحاجة لترك المجال مفتوحًا أكثر للمشاركة والمشاطرة.

15338710_1182578215125094_6127654508450213150_n

أصابني الزكام الفترة الماضية وهذا يعني تعطل الكثير من الأنشطة، لكن أهم شيء فعلته أنني لم أحاول استعجال الشفاء، فأنا أعلم من كل التجارب السابقة أن الزكام عندي يأخذ وقتًا طويلًا، لذلك بقيت أنتظر وأتمهل، وفعلًا لم أصبح أفضل سوى بعد مرور أسبوعين تقريبًا. خلال تلك الفترة حاولت فعل بعض ما أستطيعه، مثل ترتيب خزانتي (النشاط المبهج الأفضل ✌). وأيضًا قررت قراءة ما كتبته في دفاتر خربشاتي عن مثل هذه الفترة خلال الأعوام الماضية .

هذا النوع من الكتابة العفوية غير المقيّدة بدأته في صيف 2016، وحينها كنت أكتب كثيرًا، أحيانًا كل يوم أو اثنين، صحيح أنه كان يأخذ وقتًا، لكن الآن أشعر أنني كنت فعلًا بحاجة له. بأي حال فتحت دفاتري ال3 المتتابعة التي خُصصت لهذه المهمة، كانت محطتي الأولى هي تشرين لعام 2016، وأثناء القراءة لاحظت كيف أن كمًا غير قليل من الأمور قد تغير من ذلك الوقت إلى الآن، فمثلًا أنني كنت أعاني من مشاكل صحية عديدة آنذاك، وأنني تعافيت أو لم أعد أشكو منها الحمدلله، وحتى تلك التي بقيت فقد أصبحت بدرجة أخف، وأنا بدوري اكتسبت خبرة أكثر في ماهيتها وطرق تعاملي معها، ومدى ارتباطها بحالتي النفسية، والحمدلله حمدًا كثيرًا أولًا وأخيرًا 🙂

لاحظت أنني الآن أقل -بدرجة كبيرة- خوفًا وقلقًا، وأنني بالمقابل أكثر توكلًا واستعانة بالله، وهذا ملاحظ أكثر شيء في بعض التحديات المتكررة الآن وفي ذاك الوقت. كما أنني على ما يبدو كنت –في ذاك الوقت- قد بدأت في تعلم التعبير والمشاركة للآخرين، وكيف أنني كنت أكرر الطلب من نفسي أن أعبر أكثر، وأن أعلن عن تعبي وضعفي، وهذا ساعد أيضًا في تشكيل حالة الحاجة لطلب المساعدة التي تحدثت بها أعلاه.

أمر آخر أنني في بعض المواضيع الحساسة لم أعد أجرح بسهولة، وأصبحت قادرة على مواجهة من يضايقني بشأنها، دون الاكتفاء فقط بالحزن عليها. في الحقيقة ربما يتضايق البعض عند قراءة مشاعره الحزينة، لكن بالنسبة لي كان أمرًا جيدًا فهو يكشف لي حقيقة مشاعري عوضًا عن بقاءها مخبأة، ويشعرني بالاختلاف الذي يطرأ مع مرور الوقت. نهاية هناك بعض الأمور الجانبية الأخرى كتغير بعض الظروف الصعبة لأفضل منها –بفضل الله-، وتخلصي من بعض العادات الغير جيدة، وربما أنني أصبحت أكثر أناقة، من وصفي أحيانًا لبعض الملابس البيتية التي أرتديها (حسنًا خيارات الملابس خلال الخريف تكون صعبة أصلًا😋).

43169807_2196003687323442_4857021117379903488_n

في نفس الفترة في 2017، كان الحال مختلفًا غالبًا، فقد طغت الطمأنينة والسكينة على الحروف، والمواقف واللحظات السعيدة احتشدت بين الكلمات. وقد وثقت تلك الفترة كذلك في تدوينتي (وهكذا تمضي أيامي)، وكانت لا تزال صحتي المتعثرة أكبر مشاكلي والحمدلله. بعد ذلك انتقلت ل2018 وقد كنت مقلة بالكتابة هناك، ولم أجد من هذه الفترة سوى مرة واحدة كتبت فيها، خلال الكآبة التي زارتني، وكانت تلخص الكثير من الحالة التي أمر بها عمومًا خلال الخريف أو الشتاء كل عام، وأن علي تقبل خمولي وإحباطي بشأن نفسي أو أيامي التي لا أفعل بها الكثير. نوعا ما كان هذا هدفي الرئيس من قراءتي كل ذلك، لأعلم أن ما أمر به الآن هو أمر طبيعي وأمر به كل عام، ثم لا تلبث الأمور أن تتحسن تدريجيًا، لكن لا أدري لماذا أعود للتفاجؤ في كل مرة، وكأن الخريف والشتاء سيحلان للمرة الأولى! لكن بكل حال هذا الأمر هو نفسه ما يدعوني للسعادة في كل مرة يحل بها الصيف مرة أخرى.

لن أحاول كثيرًا مجابهة هذه الحالة، وإنما سأحاول التماشي معها، وفعل أفضل ما يمكنني خلالها، وبما أن خطتي للتصالح مع الشتاء العام الفائت آتت أكلها، فقد وضعت واحدةً أخرى هذا العام، يرافقها جدولي اليومي اعتمادًا على تغيير التوقيت للشتوي، وبليل طويل طويل. عسى أن يرزقني الله وإياكم الدفء والاطمئنان.

8de12189f0193fc2dd6ac8505f0b7742

بالعودة لمزاجي الخريفي، فلا زال حالة عدم المبالاة سائدة، يداهمها شعور حنين مكثف، لا أعلم إن كانت هناك علاقة بين الخريف والحنين، لكنني أشتاق للكثيرين، وأشتاق للكثير من أيامي برفقتهم، شوقًا لن تطفئه رؤيتهم أو الاجتماع معهم الآن. لكنني أدعو الله وأرجوه أن يديمهم وإياكم في تمام الخير والعافية 💕.

توصيات

توصية اليوم مختلفة بعض الشيء، وهي عبارة عن موقع إلكتروني مخصص لتعليم الطباعة باللغة العربية. أكاديمية الطباعة تقدم دروس لتحسين سرعة ودقة طباعتك، وكذلك عدد من الاختبارات والتدريبات. بالنسبة لي أحب الدخول وتجربة دقة طباعتي كل فترة لتقليل أخطائي المعتادة خلالها😅 سيكون هذا الموقع مفيدًا لكل من يمارس الطباعة على لوحة المفاتيح بشكل متكرر، وأتمنى أن تجدوا به الإفادة.

شكرًا لوقتكم، دمتم ببهجة🍁

tumblr_oi3aryTw7v1qmfn83o1_500

لنثرثر معًا

10 أفكار على ”ثرثرة خريفية

  1. Nisreen Hajasad

    شعرت بقرب هذه التدوينة مني :’)

    أذكر أن مشكلة “طلب المساعدة” كانت عندي في فترة ما و الآن تحسّن الوضع كثيراً، صحيح أنني في مرات كثيرة أتردد في طلبها أو أنني أطلبها و بعد مدة أقول للمقابل دعنا ننسى الأمر! أو أنني أعتذر كثيراً لأنني طلبت المساعدة و لو كنت بحاجة فقط إلى أن أتكلم لا أكثر p:
    عموماً أنا الآن راضية بعد الشيء عن نفسي بخصوص هذا الموضوع و أحب أنني أعمل على تقبله أكثر 😁!

    هناك “ثرثرة صيفية” و هذه “ثرثرة خريفية” ، ننتظر “ثرثرة شتوية”😛

    دمتِ بخير يا رب ❤️

    Liked by 1 person

    1. حسنًا لا يمكن الإنكار أن كان لك يد في خروج هذه التدوينة😋
      سعدتُ أنها لاقت إعجابك، وشكرًا لمشاركتي تجربتك🌸
      نعم ربما تكون هناك😉

      Liked by 1 person

  2. كان لدي عقدة عدم طلب المساعدة من الآخرين، لكن تقلصت تدريجيا بمساعدة الأصدقاء.
    مرحبا بعودتك مجددا، متحمس للقراءة لك أكثر نوار. شكرا لتدوينتك الجميلة.

    Liked by 1 person

  3. أكثر ما أحبه في هذه الثرثرات أنها تضاهي سؤالي لك ، كيف حالك و كيف تسير أيامك

    فتكون هذه التدوينات إجابة شافية و اطمئناناً عليك❤

    أتسائل نفس السؤال ، بعلاقة الخريف بالحنين ، أجدني أكثر شعوراً بكثير من المشاعر في الخريف و بداية الشتاء

    أحببت صور التدوينة و ألوانها ❤

    Liked by 1 person

    1. نعم في الغالب لو لم أكتب كل هذا في تدوينة، كان سيكون جزءًا من حوارنا التالي😁

      حفظ الله أحبابك، وملئ حياتكِ بالألوان🍂

      إعجاب

  4. تنبيه: روابط: العربي يقرأ – صفحات صغيرة

  5. Esraa Bsharat

    تدوينة رائعة جدا 💙
    بالمناسبة أنا مرات أجد صعوبة بطلب المساعدة من شخص معين، خصوصا إذا كان التواصل معه قليل
    تراودني افكار غريبة مابحبها عن هالموضوع اذا اردت الطلب
    بس منك انت غير 😍 ما بتردد
    الصورة الأخيرة حلووة حبيتها🌼

    Liked by 1 person

    1. 😍إسراء اسمكِ وتعليقاتك تبهجني
      حبوبتي والله مساعدتك هو أمر يسعدني ويساعدني أنا، وفعلًا أنا ايضًا لا أتردد في طلب المساعدة منكِ🌸
      كل الصور على حسابك💕

      Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s