تغيير!

قبل البدء: هذه التدوينة طويلة بعض الشيء، وربما بدت فقراتها غير مترابطة قليلًا، لكنها كتبت بالابتسامات وشيء من الدموع، فلعلي أجد لها مكانًا في قلبك. وثانيًا: أشكر صديقاتي اللواتي يتفقدن ويفتقدن ما أكتب كل فترة، ويحثثني على ذلك، ممتنة لكن❤

67757599 514836322424972 589695988334021456 n

أذكر أنني لمرحلة ليست قصيرة من حياتي، ربما منذ أن كنت يافعة، كانت لدي الرغبة الجامحة في فعل وإنجاز الكثير، الكثير غير المعقول نسبيًا، من تغيير لبعض الواقع، وخدمة الأمة بشيء عظيم، واستثمار كل ساعات يومي لتحقيق ذلك. وتجلى ذلك في مرحلة ما بعد التخرج من الجامعة، مرحلة الانطلاق للحياة بشكل أكبر. فعلى الصعيد  الشخصي أردت التخلص من عدد كبير من العادات السيئة في نفسي، وإضافة عدد أكبر من النافع منها، قراءة كتب كبيرة الحجم، قوية اللغة، عميقة الأفكار، ومقاطعة المواد التي لا تنفع، والعديد من هذه الأهداف العامة البراقة، والأهم التفكير جيدًا قبل كل فترة في اليوم حتى لا تنفذ من يدي دقيقة بغير فائدة😋 أضف إلى هذا قائمة الأعمال اليومية الطويلة، حتى أنني كنت أنظر للآخرين الذين يسرفون أوقاتهم في أمور “عادية” بأنهم يفرّطون بالكثير.

هذا ما كان يحدث داخلي وفي خططي، أما عن حقيقة الإنجاز الواقعي، فكانت بالفعل تمضي بعض الأيام التي أفعل بها ما أريد، ثم لا ألبث أن أتخبط وأهمل وأقصر، وتبدأ تختفي علامات الانتهاء في قائمة أعمالي، ثم تأتي أيام أخرى أسوأ من كل ذلك؛ لظروف طارئة أو انتكاسات نفسية. وبين كل تلك الأيام نوبات اللوم، وجلد الذات، والشعور بالذنب المستمر.

ربما يبدو هذا الكلام غير معقولًا أو منطقيًا، لكن نسبة لما كان في وعيي وتفكيري في ذاك الوقت فهذا كان ما يفترض أن يحصل، وفي المقابل لم يكن هناك الكثير مما يشجع على السير بالشكل الصحيح؛ فما كان منتشرًا آنذاك (ولا زال) في الغالب الخطاب الذي يدعو للعمل والنهضة وما شابه، مع التركيز على بعض الأمثلة الرائدة الاستثنائية. ورغم أني حقًا شخصية لا تتأثر كثيرًا بالتحفيز والحديث العاطفي، لكن للتكرار والكثرة أثارهما على النفس، أضف إلى ذلك عدم المعرفة الكافية بمناهج التعلم أو القراءة أو حتى التدرج في تدريب الذات، أما بالنسبة للأصدقاء ففقط أذكر صديقتين كنت أشاركهما هذا النوع من الأمور، وفي الحقيقة كان حالهما أصعب من حالي أيضًا 😁.

بالطبع شيئًا فشيئًا كانت تظهر آثار ضغطي على نفسي والانتكاسات المتكررة، تحفها الظروف المحيطة غير المساعدة، حتى مرت فترة صعبة بعض الشيء، توالت فيها الحوادث، حتى قررت بعدها إحداث تغيير جذري، وكان هذا في ربيع عام 2016، ولا أزال أذكر جيدًا ذلك الحديث مع نفسي العزيزة التي قالت لي: “دعيني أتولى الأمور هذه الفترة، وأتعامل معها بطريقة أخرى، ستكون للتجربة فقط”، ورغم معارضتي بالبداية لكنني من أنصار التجربة.

وهكذا بدأت أرخي يدي وأقلل من الضغط الذهني، وإدخال الترويح إلى يومي، وبالفعل منذ ذاك الوقت بدأت الأشياء تتغير، بدأت أفكر ألا داع لكتابة التدوينة وإنجازها ونشرها في يوم واحد، ببساطة يمكنني تقسيمها على أيام، لا داع من الآن لقراءة قائمة الكتب التي أجبر نفسي عليها ثم لا أنهي أولها، وغيرها الكثير من التغيرات التي شملت حتى نواحي تتعلق بالمشاعر والمزاج.

بالتالي بدأت الأعمال والمشاريع تقل عددًا، ونوع المواد والكتب يخف عن طموحاتي الكبيرة، لم أعد أضع قائمة مهام، أو أهتم بوضع أهداف كبيرة لنفسي، ومقابل كل ذلك بدأت أحصد الإنجاز الأقل كمًا، الأدوم التزامًا، والأريح نفسًا. وأجمل معنىً أكتسبته آنذاك، أنني أصبحت أقدر الأعمال أيًا كانت، وأضحى للأعمال الصغيرة عندي وزن وقيمة. أصبحت أهتم أكثر بأداء الشعائر والسنن وترديد الأذكار، بعد فترة كنت أفقد فيها خشوعي في صلاتي أحيانًا بسبب أن هناك “أعمالًا عظيمة” تنتظرني، وأصبحت أسعد بالوقت الذي نصنع فيه أنا وأمي الفطائر أو مكبوس الزيتون، بعد أن كنت أنزعج لذلك الوقت الذي تطلب فيه مني أن أرعى بنت أخي الصغيرة قليلًا، بحجة أن هذا يعطل “إنجازاتي”. وعند الرجوع لمصادر الوحي العظيم أدركت فعلًا كيف يأمرنا هذا الدين ب”لا تحقرن من المعروف شيئًا”، وأن “خير الأعمال أدومها وإن قل” وغيرها الكثير.

مما تغير كذلك أن بدأ ميلي لقراءة الأدب والإطلاع عليه، وحتى مشاهدة بعض المواد التي تحويه، بعد أن كنت في بعض الجفاف من التقلب في العلوم فقط. بدأ اهتمامي بأمور جديدة، وهوايات نسيتها، وزاد إطلاعي ومعرفتي بالثقافات الأخرى.

وهذا التغيير وإن بدأ على نطاق شخصي، لكنه بدأ يؤثر في نظرتي للعالم وللناس من حولي، بت أقدر الأعمال أيًا كانت في ميزان الناس، أقدر كل مهمة، وكل مهنة، وكل يوم ما دام في سبيل الله. لم أعد أطمح لأن يكون لاسمي أي شأن، وإنما أن يكتب الله لأعمالي القبول، لم يعد يهمني إصلاح العالم وإنما نفسي، ثم دوائر تأثيري. أثر على رؤيتي للأيام والأمكنة وباقي المخلوقات حولي، وهو ما دفعني قبل قليل لترك الكتابة لأعد شطيرة لهذه الصغيرة🎀.

في العادة عندما يكون المرء متطرفًا في شيء فربما في محاولة لتغييره ذهب للطرف الآخر للوصول في النهاية إلى منطقة وسط يستطيع فيها الجمع بين الأمرين، فيعلم متى يستخدم هذا وذاك، وأعتقد شخصيًا أن الوصول لهذه المرحلة في الكثير من المناحي هو ما يورث الحكمة. وهكذا بقيت أتذبذب بين الطرفين، ومع ازدياد المعارف والخبرات، والقرب أكثر من بعض المواد المهتمة بالإنتاجية العملية الصحيحة للإفراد، ونصائح الأساتذة، والإطلاع على تجارب الآخرين، وبالطبع المحاولة المستمرة، أخالني وصلت لمرحلة من التوازن تقريبًا وذاك في النصف الثاني من 2018، وأذكر أنني كتبت في تدوينة سابقة وقتها:

” أستطيع القول أنني الآن في حالة من الاتزان العام، ولم يكن سهلًا الوصول لهذا الأمر، فالآن أستطيع الدمج في حياتي بين الجد واللعب، والموازنة بين العمل الدؤوب والراحة الكافية، والاستزادة بكل نافع ومفيد مع بقاء المجال مفتوحًا للترويح، وفي النهل من العلم مصحوبًا بشيء من الأدب”.

نعم الآن أنا عدت بروية لأضع الأهداف وأكتب الخطط وقوائم المهام، لكنني أفعل هذا بتمهل، وبالطبع أخطأ أحيانًا. عدت لأرفع سقف ما أطمح لفعله لكنني أرفعه درجة درجة، ألزم نفسي بالأشغال والتحديات، لكن في أي لحظة أشعر أنني بدأت أفقد السيطرة أخفف الضغط. نعم أحتاج الأمر وقتًا وجهدًا لكنه كان يستحق!

الآن وأنا أعيد قراءة الفقرات الأولى هنا، فعلًا أشعر ببعض الاستغراب من نفسي، كيف أنني كنت أفكر بتلك الطريقة، وأنا التي باتت بعيدة بمسافة عن كل هذا، بل وربما تنصح الآخرين بالاعتدال فيه، سبحان الله، بعونه والتوكل عليه وبعمل الإنسان وطلبه العلم وصبره يتغير الكثير.

مواد مرتبطة:

تدوينة صديقتي تسنيم (والتي أحب الإشارة لها دومًا) بعنوان: إنجازات صغيرة.

منشور انتشر نوعا ما، وأذكر سعادتي حين قرأته لأنه عبر عن الكثير مما أردت أن أقول.

مقال الأستاذ أحمد سالم بعنوان: ولد في 26 من أكتوبر.

ancient-arch-architecture-2215787
لماذا أذكر هذه الحكاية الآن؟

في الحقيقة راودتني الفكرة أكثر من مرة في الحديث عن هذه التجربة من حياتي، وربما ألمحت لها في تدويناتي كذلك، صحيح قد تبدو بسيطة وليست بتلك التجربة المختلفة لكن كان لها أثر كبير على ما مضى بعد ذلك. ومن أسباب عدم كتابتي أنني لم أكن في السابق أستطيع الكتابة بكل أريحية والتعبير عما في نفسي، وفي الغالب كانت تدويناتي حول أشياء عامة. والسبب الأهم الذي من أجله أكتبها اليوم أنني أرغب بهذه الفترة من حياتي بإحداث تغيير كبير من هذا النوع، لكن في ناحية أخرى. أشعر فعلًا أنني بحاجة لمثل تلك اللحظة التي أوليت فيها زمام الأمور لنفسي، لكن هذه المرة أنا التي أطلب منها ذلك.

أقول لصديقتي: أن بعض الضيق الذي يصيب الإنسان ليس من ذاك النوع الذي يمضي بموقف، أو بمرور يوم أو مجموعة أيام، أحيانًا يكون ضيقًا عامًا خفيًا، تظهر آثاره كل فترة وما تلبث أن تعود لتمضي، حتى يصل إلى مرحلة يتجلى بها بشكل أكبر. (وكل هذا محض استنتاج شخصي😁). مرّت علي شهور الصيف وكانت جميلة وسعيدة، لكنها أيضًا حملت لي كمًا من التجارب والمواقف خصوصًا تلك المتصلة بالاحتكاك بالناس والحديث معهم والدخول في نقاشات وحوارات، وقراءات ومشاهدات من هنا وهناك، وفترة عزلة عن الشبكة أخرجت من النفس ما لم يخرج من قبل، أسبوع من الحساسية يرهق مزاجي أكثر من جسدي، ثم بداية أيلول (الشهر الذي لا أحب). وصل الأمر لحد صعب، وضغط نفسي كبير، واستمرار في تسويف الأعمال، حتى اختل نمط الأيام. لذلك قررت هذا الاسبوع ألا أفعل شيئًا وأوقف كل مشاريعي الحالية تقريبًا، لأنني بحاجة لإعادة تهيئة النظام. أما بداية القصة فتعود لوقت بعيد.

تمثل عمومًا مراحل ما بعد الجامعة ضياعًا وتشتتًا للكثيرين، فلا أزال أذكر كل تلك الاتصالات التي كانت تصلني من الصديقات اللواتي لا يعرفن ماذا يفعلن فيما تلا من عمرهن (حتى اللواتي ظننت أنهن يعرفن ماذا يردن)، فأيًا ما كان موقع كل منهن في: وظيفة، في المنزل، زواج، دراسات عليا، فالغالب يتفق أنه لا يعلم ماذا يفعل! وهل عليه الاستمرار بعيش حياته بتلك الطريقة؟ وكل منهم كان ينظر للآخرين أنهم أكثر استقرارًا. وأطرف شيء أن الجميع كان يحدثني ليس لأنني سأجد لهم الإجابة، وإنما لأساعدهم بالتفكير بصوت عال، وكحالهم أيضًا أنا كنت أحتاج كذلك من يساعدني. وعملت لاحقًا كيف أن ذلك يمثل مشكلة عامة تقريبًا، وليس في دولنا العربية فقط كما توقعت. بأي حال ذكرت هذا التفصيل لأطمئن من يشعر بهذا الأمر أو ربما سيمر به قريبًا أنه ليس وحده!

ربما أكون قطعت شوطًا جيدًا في تجاوز هذا الأمر، لكن لا يخفى عليكم أنه في وسط هذه الفوضى كلها، يأتي الآخرون من أهل ومعارف وإعلام ووسائل تواصل، حتى “تساعدك” في أن تحدد ماذا تريد وماذا تفعل، لكنها في الغالب تتحول لمصادر ضغط، كلٌ منها يفرض تجربته ووجهة نظرة وربما خيباته ليقرر “عنك” الأنسب “لك”. يحدث هذا الأمر في الغالب بحسن نية لكنه حقًا يُرهق؛ فعمومًا ليست هناك مراعاة كبيرة للفروق في ظروف المعيشة، والميول الشخصية، والطباع والصفات، واختلاف الأزمنة والأمكنة، فعلى الجميع أن يكون نسخة من تلك العينات “الناجحة”. وطبعًا ليس شرطًا أن يحدث هذا الأمر بعد التخرج فربما كان عند اختيار التخصص أو قبل ذلك، لكنه يتجلى أكثر في هذه المراحل التي تبدأ بها بمواجهة صعاب وتحديات أكبر في الحياة.

مما أعرفه عن نفسي أني ومنذ الصغر لا أهتم كثيرًا بشأن ما يظنه الكثيرون، ولا أفعل الاشياء لأجلهم، لكنني بالمقابل أهتم برضا دائرة صغيرة، وبمجاراة أخرى، وربما أعطي وزنًا ثقيلًا لنصائح ثالثة. أعرف أنني أحب أن أُبقي الباب مفتوحًا للآراء المختلفة، أنماط العيش المتفاوتة، وأكره فرض أي شيء على أحد، فنحن بالنهاية مختلفون، أحب أن أتعلم من تجارب الآخرين وأسمع وجهات نظرهم، وفي الغالب أتفهمها؛ فعدم موافقتي عليها ليست تعني دومًا أنها خاطئة. ولكن ليس هذا ما ألقى في العادة، فوجهة النظر تُحكى لتكون فرضًا، والرأي ليصبح أمرًا، ومع شك وتخبط في النفس يأتي ويمضي، وبعض المراحل القاسية، كل ذلك يدخلني أحيانًا في دوامات لا أعلم كيف أخرج منها.

أعتقد أنني بدأت أسأم من أن يقرر الآخرين عني حياتي، ولا يعني هذا أنهم يطبقون هذا الآن، ربما لو أنني فعلت لكنت على الأقل اختصرت العديد من المشاكل التي تواجهني منذ سنين بسبب خياراتي “المختلفة”، خياراتي التي آخذها ليست لأنني أحب العناد أو من باب الخروج عن المألوف و”خالف تعرف”، وليس لأنني أريد أن أحظى بقصة درامية أرويها يومًا ما فأقول أن الجميع كان ضدي ولم يقف بجواري أحد (من باب المبالغة طبعًا)، الأمر ليس أيًا من ذلك وإنما أنا أفعل ما أراه يناسبني ويوافق ظروفي ونمط الحياة الذي أود أن أقترب منه، غير أن الكثير من الأمور هي اختيارية فلماذا تصبح جبرية فجأة؟ في الغالب يكون الأمر مزعجًا ويمضي، لكنه أحيانًا يصل إلى أكثر من ذلك، ربما لدرجة الأذى النفسي، وإشعاري بأنني غير مقبولة، أو بأنني أقل من الآخرين، وأن السعادة والرضا لن تملأ قلوبهم تجاهي ما دمت في هذه الحال. في الحقيقة حين أذكر بعض ما سمعته الآن أحمد الله على مناعتي النفسية في تلك اللحظات!

ما أطمح إليه ليس أن أكون أنا فقط ولا يهمني أحد، ليس أن أستمع لصوتي وألغي أصوات الآخرين. لا زلت أحب التعلم منهم والاستزادة من تجاربهم، لا زلت أرى في كل إنسان فرصة لمعرفة شيء جديد. لكنني فقط أريد أن أبعد عن ذهني ما يمكن أن يؤذيني أو يحبطني أو حتى يدفعني لأفكر بقيمة نفسي بناء على بعض الأشياء “المادية” البحتة، أن أقدر نفسي فقط كإنسان كرمه الله، ك”نوار” التي أعرفها كما لا يعرفها إنسان، ألا أبدأ بمقارنة نفسي بالآخرين، ألا أتجنبهم خشية الأذى، وأن أعبر عن نفسي وخياراتي بطريقة أكثر ثباتًا ووضوحًا.

وأعود لأقول الحمدلله على وجود الوحي، الحمدلله على وجود ذاك النبع الذي يمكنني دومًا الرجوع إليه لمعرفة الحق. وأعلم أنه لا تكفيني المعرفة لوحدها، ما دمت أدعي أنني أعلم الحق، فعلي أن أعتز به بشدة، وأن أكون به أقوى، وأن أعود لأصوله الأولى قبل فروعه، وأن يظهر في هويتي أكثر.

beautiful-black-wallpaper-bloom-1436102

وكما هو الحال في التجربة الأولى فعلي الصبر والانتظار لأحظى بنتائج جيدة، لكن الأهم أن أبدأ العمل، على الأقل هذه المرة بت أمتلك مهارات أكبر في وضع الأهداف وتقسيمها ثم إيجاد سلوكيات تختص بها وإضافتها إلى حياتي اليومية، ففي النهاية هذه السلوكيات –بعد توفيق الله -هي ما سيساعدني في تحقيق الفكرة. ولا أعلم ربما بعد بعض الوقت سأشارككم هذه التفاصيل مع نتائجها :) .

وفي نهاية هذا الحديث –وقد تجاوزت الألفي كلمة- أكثر ما يغمرني، هو استشعاري رحمة الله وفضله، وكيف يحول الحال إلى حال آخر، كيف يمدني بعطفه ومودته في كل مرة أحتاج لها، أتأمل في تلك القوة التي يمنحني إياها حتى أتجاوز ما لا أعتقد أنني -بنفسي- أستطيع تجاوزه، في التوفيق الكبير الذي لا تستطيع جهودي القاصرة أن تفعل شيئًا دونه، في النعم الفياضة التي تنسيني حتى عناء المسير، فالحمدلله العظيم الكريم، الحمد له حمدًا كثيرًا🌸.

الإعلان

13 فكرة على ”تغيير!

  1. Nisreen Hajasad

    ممتنة من قلبي ❤️
    و سعيدة بهذه التدوينة بكل ما تحتويه من مشاعر و أفكار و تقلبات
    و بأننا مع كل يوم يمضي نتعلّم :’)

    Liked by 1 person

  2. :’)
    الجزء الاول غريب بالنسبة لي 😯 ، لأنني تعلمت جزءاً كبيراً من البساطة في الإنجاز و الاكتفاء بالقليل منكِ ، لكن سبحان من يغير أحوالنا و يعلمنا ❤
    بالنسبة للجزء الثاني ، في زيارة عائلية البارحة ، و كلام متبادل غير لطيف بين أطراف الجلسة بسبب عدم تقبل ضعف المقابل و أن حياته تسير ليس كما أنت تريد و أنه راضٍ بالذي عنده ، فكرت أنه حقاً علينا – نحن الذين لا نكون دائماً بمعايير ترضي الناس- أقوى في بيان أنفسنا و التعبير عنها و عن أن هنالك خيارات أخرى بالحياة علينا بيانها !
    أعلم أن كتابة جزء من هذه المدونة لم يكن سهلاً عليكِ ، لكنني فخورة بك ، بجهادك المستمر و قلبك الفريد ❤

    Liked by 1 person

    1. صديقني تسنيم💛
      كنتِ في خاطري أثناء كتابة هذه المدونة بجزئيها :)
      شكرًا جزيلًا لنصيحتك وسأحاول العمل عليها وبها💮

      ممتنة لتعاطفك، دمتِ لهذا القلب💗

      إعجاب

  3. Esraa Bsharat

    تدوينة ثرية عزيزتي
    أعجبتني أفكارك
    وخصوصا لما تحدثتي عن الضيق الذي يصيب الإنسان بين الحين والحين
    أصبحت حالة طبيعية لدي …وكأنها رساله من الله اقترب مني يا عبدي

    Liked by 1 person

  4. تنبيه: ثرثرة خريفية – نواريات

  5. تنبيه: أنواع مختلفة من القوائم – نواريات

  6. تنبيه: التدوين في 2019 – نواريات

  7. As wy

    نوَّار أشكرك في المقام الثاني بعد نسرينة التي أهدتني تدوينتك الجميلة .
    أفدتني حقًا و أنا سعيدة بأن هناك من قد جرَّب نفس الحال التي أمرُّ بها الآن ، و أعطاني تفصيلًا مفيدًا له و لجمالياته و سيئاته .
    سلمتِ يا جميلة 💐

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s