استراحة الطريق

parking-lot-sign

خميسًا سعيدًا يا أصدقاء، ما أجمل نهار الخميس! لطالما أحببت هذا اليوم، وشعرت باختلافه وتميزه، حتى وإن كنت في إجازة أو غير ملتزمة بدوام ما؛ فقط مجرد قدومه يشعرني بالرغبة في فعل نشاطات عديدة وقضاء أوقات سعيدة :) . حسنًا هي الأيام فعلًا تمضي سريعًا، من يصدق أن أربعة شهور قد مضت منذ بداية العام الميلادي، وأن شهر رمضان الحبيب قارب على المجيء، (بلغنا الله إياه وإياكم). وسرعة الأيام كان حال الثلاثة أسابيع الفائتة لدي، والتي قضيتها خارج المنزل في رحلتي السنوية إلى قرية الأقارب في إربد. على أي حال جميع المعلومات حول هذه القرية الصغيرة وسكانها تجدونها في سلسلة تدويناتي عن رحلة العام الفائت، وسأكتفي اليوم بموجز صغير عن جديد رحلة هذا العام.

عمومًا سعدت جدًا بهذه الزيارة اللطيفة، والتي غلب عليها الهدوء والمزاج الرائق والاستمتاع بالطبيعة الخضراء والربيع المزهر في مثل هذا الوقت من العام، والأهم الدفء بقرب الأحبة. حاولت قدر الإمكان الابتعاد عما من شأنه إزعاجي، وقول “لا” لما لا أريد حقًا فعله، وعدم الخوض في جدالات مرهقة، وبالمقابل الدخول في نقاشات جادة، والحديث في مواضيع مشوقة.

 لاحظت أنه مما يسعدني هناك هو تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة؛ والتي تحمل رائحة وطعمًا مختلفًا عما اعتدته هنا. وبالطبع كانت هناك زيارات للأراضي الزراعية والطقوس المختلفة خلالها كتناول ما تنبته الأرض في موسمها هذا كاللوز والحمص والبازيلاء. وزيارة لطيفة أخرى قمت بها كانت إلى سد وادي العرب، حيث الفرصة برؤية المياه عن قرب.

مراقبة السماء ليلًا كانت نشاطًا أصيلًا، فهناك يظهر عدد نجوم أكثر وبسطوع أكبر مما يمكن رؤيته في سماء المدن، وكذلك مراقبة القمر أثناء المسير وملاحظة تغير أطواره من هلال إلى بدر.

ومن النشاطات الجميلة التي قمت بها، المشاركة في نقاشية كتاب في إحدى نوادي القراءة الجامعية، في جامعة اليرموك الأردنية، كان الكتاب المختار هو “أنا وأخواتها” لفضيلة الدكتور سلمان العودة (فك الله أسره)، والذي هو كما تعلمون من كتبي المفضلة، والتي أنصح بها كذلك، وقد أتاحت لي هذه الفرصة إعادة قراءة الكتاب مرة ثانية والوقوف على عدة مواضع وأفكار فيه. كانت الجلسة ثرية وسعدت بسماع آراء ومراجعات الأعضاء بالكتاب وتفاعلهم، وبالإدارة المميزة للجلسة والتي قامت بها مؤسسة النادي العزيزة بتول، والتي كانت رؤيتها بالطبع من مبهجات هذا اليوم :D . كل التوفيق لهذا النادي الصاعد وأتمنى لو كان بإمكاني دومًا المشاركة في فعالياته ونقاشياته.
.

أيامي دون هاتف

من الأمور المؤسفة التي حصلت معي قبل زيارتي هذه بساعات، كان فقداني لهاتفي المحمول الحبيب، الحمدلله على كل حال، لكن ردة فعلي كانت أفضل كثيرًا مما قد أتخيل يومًا، حسنًا ليس ذلك أمرًا صعبًا جدًا رغم علمي أنني لن أقتني واحدًا جديدًا في القريب العاجل، ورغم حبي لهاتفي لكن ضياعه هذا لم يؤثر كثيرًا في سير يومي، الأثر الأكبر كان على عمليات القراءة والمشاهدة، والتي أمارسها جميعًا الآن من الحاسب المحمول. لكن عمومًا ليست لدي تطبيقات منصات التواصل الاجتماعي والتي كانت ستدفعني لمتابعتها دومًا، وكذلك أصلًا خلال ساعات النهار استعمالي للهاتف يكون قليلًا جدًا، وساعات استخدامي الفعلية له تكون ما قبل النوم، والحقيقة أظن أن هذه فرصة مثالية لتخفيف تعلقي بهذا الهاتف ليلًا.

من الأمور الجيدة التي التفتُ لها بعد ضياع الهاتف، استخدامي للتطبيقات الموجودة في متجر Microsoft في الحاسب، فعليًا لم أجربها قبلًا سوى بتطبيق لمواقيت الأذان، لكن الآن احتجت لتحميل بعض التطبيقات التي كنت أستخدمها هناك كالمسنجر والتلجرام وتطبيقات الاستماع والملاحظات وغيرها، وهذا أيضًا دفعني لتحميل تطبيقات لبرامج كنت أدخلها من خلال الويب، مما خفف العبء على شريط العلامات المرجعية Bookmarks  لدي في المتصفح. إجمالًا، وجدت كمًا طيبًا من التطبيقات، ورغم أنها لا تماثل جودة الموجودة على نظامي الأندرويد والiOS لكنها جيدة عمومًا وتؤدي الغرض .

نهاية أسبوع سعيدة جميعًا ;)

الإعلان

8 أفكار على ”استراحة الطريق

  1. مدونه جميله خفيفه الظل
    تبعث في النفس شوقا للخروج إلى الطبيعه والاستراحه من ضوضاء المدينه وتجديد الطاقه الإيجابيه
    وبنسبه الهاتف المحمول أستطيع للاستغناء عنه مقابل يوم مع الطبيعه

    Liked by 1 person

  2. تنبيه: One Home for Your Photos – نواريات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s