قرطاسٌ وقلم : القراءة

12814602_1173793219305310_4399893702851652273_n

من أكثر الأمور التي أفضلها وأفعلها هي القراءة والكتابة، ولا أعني أياً منهما بمفهومه المنتشر، كالقراءة التي تعني قراءة، الكتب، أو الكتابة التي هي كتابة لون معين من الآداب كالخواطر أو القصص وغيرها، وإنما أقصد هنا المعنى المجرد لهذين الفعلين، فعل القراءة وفعل الكتابة. وأخال أنني أقضي معظم وقتي بينهما.

وهنا نظرة أكثر تفصيلاً، وأبدأها بالقراءة:

من بين وسائل إيصال المعلومة المتعددة، والمتجددة يوماً بعض يوم، أجدني أفضل القراءة من بينها. فمثلاً إذا أردت معرفة شيء جديد فأفضل القراءة عنه، وأبدأ بالطبع بالتعاريف البسيطة. وإذا ما أردت الاستزادة والتوسع فابحث عن مقالات وكتب تتحدث في الموضوع.

كذلك لا بد لي من قراءة الكثير حين تصفحي شبكة الإنترنت، أوعند البدء بتعلم مهارة جديدة. وألاحظ أن التطبيقات المفضلة لدي في الهاتف أو جهاز الحاسوب ترتبط بطريقة أو بأخرى بالقراءة، والحصول على المقالات والكتب أو طريقة عرضها.

وحين تواجهني مشكلة فنية أو تقنية، أو أطمح أن أعلم كيفية عمل شيء معين، فأفضل البحث عن نص مكتوب، ، وأفضلها على مشاهدة الفيديو مثلاً. وإن كان الموضوع نصاً ألحقت به بعض الصور فهذا الأفضل.

وعند شرائي لمنتج جديد، أو يوصف لي دواء، فأول ما أقوم به هو قراءة كافة التعليمات والإرشادات الملحقة به، والتي أرى الكثير يهملها لظنهم أنهم ليسوا بحاجة لها. وحقيقةً إذا ما قرأتها ففي أحيان عديدة ستجد من الأشياء ما لا تتوقعه، أو ستكتشف أنك كنت لوقت طويل تستخدمه بشكل خاطئ. وفي بعض الأحيان تتذمر وتشتكي من منتج معين، ثم تذمه بين الناس. ولكن إن أقدمت على قراءة المعلومات المرفقة فربما ستعلم أن ذلك نتج عن سوء استعمالك، أو ألحق تحذير لم تره أو تراعه.

ويشابه ذلك عملية القيام بتجربة جديدة، كتقديم أوراق إلى جهة معينة، أو مراجعة مكان ما وغيرها، فقراءة التعليمات والأنظمة هي الخيار الأول والأفضل ابتداءً، ولا أقلل  من أهمية سؤال الآخرين والاستزادة بخبرتهم. لكن فليكن الأساس الذي تعتمد عليه ما هو صادر من الجهة نفسها.

ومن جانب آخر عندما أقرر مشاهدة برنامج أو فيلم أو مسلسل، فغالباً أقوم بالبداية قراءة بعض المعلومات عنه، وأحياناً لا أشاهده أصلاً لكنني أحب أن أطلع على فكرته أو قصته فأقوم بقراءتها. ويتوفر في “ويكيبيديا” ضمن صفحة الفلم قسم Plot “القصة” وتُسرد قصة الفلم كاملاً (بالطبع ليس مناسباً لمن يريدون مشاهدة الفلم لأنه سيفسد متعة المشاهدة) ولكني استعيض بها عندما لا أريد مشاهدة الفلم وأحب أن أعلم قصته فقط.

وأحياناً أخرى وعلى الرغم من مشاهدتي لشيء ما، أعود فأقرأ الrecap “الملخص” الخاص به -إن وجد-، لأنه يعطيني صورة أوضح وأشمل، ويلفت نظري لبعض الأمور التي لم ألاحظها خلال المشاهدة أو لم أفهمها.  وكثيراً ما أحب قراءة المراجعات والتعليقات لما رأيت وشاهدت.

جميع طرق التواصل مهمة، وأظن أنها كثير من الأحيان بعضها يكمل بعضاً، فالصورة بألف كلمة، والاستماع مهارة جيدة أيضاً، لكن تبقى القراءة بالنسبة لي المرجع الأول ومتعتي الأكبر.

في التدوينة القادمة سأتناول موضوع الكتابة.

الإعلان

8 أفكار على ”قرطاسٌ وقلم : القراءة

  1. تنبيه: قرطاس وقلم : الكتابة – نواريات

  2. تنبيه: ما جعلني أنا – نواريات

  3. تنبيه: كلُّ ما فيكَ جميل – نواريات

  4. تنبيه: أنا من جديد – نواريات

  5. تنبيه: شاهدت وسمعت📻 – نواريات

  6. تنبيه: في سطور – نواريات

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s